أحمد بن محمد بن خالد البرقي
79
المحاسن
2 - عقاب من قرأ خلف إمام يأتم به 3 - عنه ، عن أبي محمد ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ومحمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من قرأ خلف إمام يأتم به فمات ، بعث على غير الفطرة . ( 1 ) 3 - عقاب من تهاون بالصلاة 4 - عنه ، عن أبيه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن عبيد بن زرارة ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام ، عن قول الله عز وجل " ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله " قال : ترك الصلاة الذي أقر به ، قلت : فما موضع ترك العمل حين يدعه أجمع ؟ - قال : منه الذي يدع الصلاة متعمدا لا من سكر ولا من علة . ( 2 ) 5 - عنه : عن ابن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : دخل رجل مسجدا فيه رسول الله صلى الله عليه وآله ، فصلى فخفف سجوده دون ما ينبغي أو دون ما يكون من السجود ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : نقر كنقر الغراب ، لو مات مات على غير دين محمد صلى الله عليه وآله . وفي رواية أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا ينال شفاعتي من استخف بصلاته ولا يرد علي الحوض لا والله . وفي رواية ابن محبوب رفع الحديث إلى أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله في مرضه الذي توفى فيه وأغمى عليه
--> 1 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب أحكام الجماعة ، ص 621 ، س 30 وقال بعد نقله عن ثواب الأعمال والسرائر . أيضا " بيان " على غير الفطرة " أي فطرة الاسلام مبالغة ولعله محمول على الجهرية إذا سمع القراءة ويحتمل شموله للاخفاتية واختلف الأصحاب في هذه المسألة اختلافا شديدا " أقول : فشرع في ذكر الأقوال وهو طويل فمن اراده فليطلبه من هناك . 2 - ج 18 ، كتاب الصلاة ، باب فضل الصلاة وعقاب تاركها ، ص 9 ، س 30 وقال بعده " أقول : رواه في الكافي بهذا السند ، وبسند آخر أيضا إلى قوله : من ذلك أن يترك من غير سقم ولا شفل " .